Tuesday, August 26, 2008

نقطتـــان وتنتهــي الجملة


"لم أعد أملك ما يملكني.."

نقطتان وتنتهي الجملة
حياة نسجت بخيط عنكبوت ادركها الوهن منذ ميلادها ...ومازلت تنتظر نهاية الجملة
يترفع دائما عن اطلاق صرخته ..رغم الحزن الناشب بخلايا الوجع
ومن اول حروف الغربة وحتى نقطة النهاية تلهث دموع الالم ..تنفلت مذعورة ان يلمحها بؤبوء عين مترصد لاقل هفوة حزن..
دائما ما تتلفع بالابتسامة من برد الوحدة وتفترش ارصفة الثقة علها تعبر طريقها بسلام غير آمن
وتنتقل لجانب دفء مفقود او موتور او مغتال على قارعة لقاء...لقاء وطن او حلم او أمل....او وهم
عشق البداية وارخى لها جفونه ...لكنه تاه عندما اغمض عينيه عن حقيقتها.....زلت قدمه وابتلعته بحور الذكريات المتحركة
افنته بذراتها ...وعثت فسادا بروحه التي مازالت عالقة تنتظر مخلصها...من براثن غربة وطن ..او وطن غربة
مازال ينتظر ان تنتهي الجملة ...مازال يحلم بالنقطتين


*


*


*

بقلم..بـــــــاربي

Wednesday, July 23, 2008

أنثـــــى النهـــاية



بين حافة وهاوية
تتأرجح بي المتاهات...وتقرعني الأسئلة
هل أنــا أنثى النهاية!!
أنثى تقفز فوق البداية وتخطئ المسافات.. لتسقط كشظية في مهب هزيمة
أنثى عشقها الرحيل
فلبت النــداء
وســافرت بين شواطئ النسيان ..هاربة من مقصلة جرح
أنثى ولدت من رحم الأحزان..تتخطى البدايات بعنفوان....تنسج خيوط القصيدة ..عناوين بلا حكايات
أنثى...بلا أوطان ..تجسد للضـياع. .اوجاع النهـــــــــــــــاية


*

*

*


بــــــــــاربي

Friday, July 4, 2008

لعبــة التناســـي



ذاكرة حلم
ومحاولة نسيان
وصفعة غرق
ومساحات بيضاء مغضنة بطعم الخيبة ..
وسطور تأبى أن تندمل حروفها ويجف نزفها
وعلامات أستفهام تشعل نيران ألف أنكسار وألف جرح
وارهاصات حيرى بين مرافئ قلب وبراكين ألم..
أشلاء..تقتلع جذورها الضاربة في كف قدر ساخر..تبتسم محترقة بقسوة المعاناة..
وحدها
تصارع الألم واللوعة ...
تثابر
تتحامل على كتف استفاقة من وهم حماقة..
وتمارس لعبة التناسي
*
*
بـــــاربي